عبد الرحمن بدوي
30
دفاع عن القرآن ضد منتقديه
( ط ) سورة النحل الآية ( 50 ) : يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ . المزمور ( 104 ) الآية ( 34 ) : « فيلذ له نشيدى وأنا أفرح بالرب » . نفس الأنانية ( في المزمور ) والخشوع والطاعة والتواضع في القرآن . ( ى ) سورة النحل الآية ( 61 ) : وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ . المزمور ( 104 ) الآية ( 35 ) : « لتبد الخطاة من الأرض والأشرار لا يكونوا بعد باركى يا نفس الرب » . هنا يوضح القرآن الكريم لما ذا لا يعاقب الأشرار في الدنيا ، بينما يطلب المزمور على العكس من ذلك أن يختفى المذنبون من على الأرض وأن يفنى الكافرون حالا إن سياق القرآن مختلف تماما عن سياق المزمور . ( ك ) سورة النحل الآية ( 79 ) : أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ . المزمور ( 104 ) الآية ( 12 ) : « فوقها الماء طيور السماء تسكن » . الآية ( 17 ) : « حيث تعيش هناك العصافير أما اللقلق فالسرو بيته » . إن القرآن الكريم هنا يتحدث عن آية من آيات اللّه وهي أن الطير يسبح في جو السماء بقدرته المطلقة سبحانه وتعالى عكس قانون الجاذبية الأرضية ، بينما يوضح المزمور أن الطيور تتهادى قريبا من مصادر المياه وتعيش بين أوراق الشجر دون أية إشارة إلى تلك القدرة الإلهية التي توجه الطيور في السماء .